Hallo أم Guten Tag؟ ابدأ اللقاء واختر الوداع المناسب
Hallo أم Guten Tag؟ ابدأ اللقاء واختر الوداع المناسب
تدخل مكانًا في الصباح، أو تقابل شخصًا تعرفه، أو تنهي حديثًا قصيرًا؛ ليست العبارة المناسبة واحدة في اللحظات الثلاث. تحية ألمانية قصيرة مع ردها تكفي لبدء تواصل ودود، ثم تحتاج إلى وداع يوافق الموقف. سنفصل خصوصًا بين ما تقوله عند اللقاء مساءً وما تقوله عندما تفترق ليلًا، دون أن نحفظ كل التحيات المحلية.
ابدأ اللقاء: هل تعرف مخاطبك؟
عند استقبال موظفة لا تعرفها، يمكنك أن تقول Guten Tag! فترد بالتحية نفسها. إنها تحية نهارية مهذبة، وليست حكرًا على المواقف الشديدة الرسمية. ومع شخص تعرفه، يكفي غالبًا Hallo!؛ أما Hi! فأكثر عفوية. لا تجعل العمر وحده سبب اختيارك: طبيعة العلاقة وطريقة الطرف الآخر تساعدانك.
في مدخل العمل مثلًا: تقول لينا Guten Morgen, Herr Berger! فيرد Guten Morgen!. Herr يتبعها اسم العائلة عند مخاطبة رجل، وFrau عند مخاطبة امرأة، مثل Guten Tag, Frau Sommer!. لا نستعمل Frau هنا لمعرفة الحالة الزوجية، ولا نحذف اسم العائلة إذا كان المقصود نداءً مهذبًا مكتملًا.
ابدأ بتحية واحدة وانتظر الرد؛ لا تحتاج إلى جمع تحيات النهار كلها في افتتاح حديث قصير.
ابدأ اللقاء: هل تعرف مخاطبك؟
المفردات 9- Hallo! مرحبًا!
- Hi! أهلًا!
- Guten Morgen! صباح الخير!
- Guten Tag! مرحبًا، طاب يومك!
- Guten Abend! مساء الخير!
- Hallo zusammen! مرحبًا بالجميع!
- Guten Morgen zusammen! صباح الخير جميعًا!
- Herr السيد
- Frau السيدة
رد قصير يجعل التحية حوارًا
تقول ندى لزميلتها Hallo! Wie geht’s?، فتجيب Gut, danke. Und dir?. المعنى: «مرحبًا، كيف الحال؟» ثم «بخير، شكرًا. وأنتِ؟». Und dir? مناسب هنا لعلاقة تستعمل فيها المخاطبة القريبة؛ وفي اللقاء المهذب تقابلها Und Ihnen?. هاتان عبارتان جاهزتان الآن، ولسنا بحاجة إلى تحليل الضمائر داخل كل واحدة.
ليس مطلوبًا أن تقول إنك بخير دائمًا. Es geht. جواب مقتضب بمعنى «لا بأس»، وNicht so gut. تعني «لست بخير كثيرًا». يكفي جوابك المختصر ثم إعادة السؤال إذا أحببت استمرار التبادل.
رد قصير يجعل التحية حوارًا
المفردات 8- Wie geht’s? كيف الحال؟
- Wie geht es Ihnen? كيف حال حضرتك؟
- Gut, danke. بخير، شكرًا.
- Sehr gut, danke. بخير جدًا، شكرًا.
- Es geht. لا بأس.
- Nicht so gut. لست بخير كثيرًا.
- Und dir? وأنت؟
- Und Ihnen? وحضرتك؟
الترحيب بمن يصل أو يعود
عندما يصل ضيف إلى اللقاء تقول Willkommen!، ويمكنه الرد Danke!. ولشخص عاد إلى المكان تناسب Willkommen zurück!: «أهلًا بعودتك». أما Schön, dich zu sehen! فتعبر عن سرورك برؤية شخص تعرفه؛ ومع المخاطبة المهذبة تقول Schön, Sie zu sehen!.
تنتهي جلسة مع ضيف فتقول Danke fürs Kommen!، أي «شكرًا لحضورك». هذه متابعة مرتبطة بالزيارة نفسها، وليست تحية بديلة يجب أن تبدأ بها كل لقاء.
الترحيب بمن يصل أو يعود
المفردات 7- Willkommen! أهلًا وسهلًا!
- Herzlich willkommen! أهلًا وسهلًا بك!
- Willkommen zurück! أهلًا بعودتك!
- Schön, dich zu sehen! سعيد برؤيتك!
- Schön, Sie zu sehen! سعيد برؤية حضرتك!
- Danke! شكرًا!
- Danke fürs Kommen! شكرًا لحضورك!
اختر الوداع بحسب اللحظة
في نهاية معاملة قصيرة، تقول Auf Wiedersehen! ويرد الطرف الآخر بمثلها. ومع زميل أو صديق تستعمل Tschüss!، وكتابة Tschüs! صحيحة أيضًا. Bis bald! تشير إلى لقاء قريب دون تحديد يوم، بينما Bis morgen! تعني أن اللقاء المنتظر غدًا؛ لا تستعمل الأخيرة إذا لم يكن هذا ما تقصده.
في المساء افتتح اللقاء بـ Guten Abend!. وعند الانصراف ليلًا، أو قبل النوم، قد تقول Gute Nacht!. الأولى تحية وصول، والثانية تمنّي ليلة طيبة؛ اختلاف كلمة واحدة لا يجعلهما قابلتين للتبادل في كل موقف.
إذا تمنيت لزميل Schönen Tag noch!، يمكنه الرد Danke, gleichfalls!: «شكرًا، ولك كذلك». وتناسب Schönes Wochenende! نهاية أسبوع منتظرة، لا كل وداع يومي.
اختر الوداع بحسب اللحظة
المفردات 10- Auf Wiedersehen! إلى اللقاء!
- Tschüss! مع السلامة!
- Bis bald! إلى لقاء قريب!
- Bis später! إلى اللقاء لاحقًا!
- Bis morgen! إلى الغد!
- Gute Nacht! ليلة سعيدة!
- Schönen Tag noch! أتمنى لك بقية يوم طيبة!
- Schönen Abend noch! أتمنى لك بقية مساء طيبة!
- Schönes Wochenende! عطلة نهاية أسبوع طيبة!
- Danke, gleichfalls! شكرًا، ولك كذلك!
اسمع التحية أولًا ثم أجب
افتح درس التعارف لدى ناشر خمسين لغة، وشغّل العبارة الألمانية Hallo! ثم Guten Tag! كل واحدة على حدة. أخفِ النص قبل إعادة المقطع، وحدد: هل سمعت التحية القصيرة من كلمة واحدة أم التحية من كلمتين؟ اكشف النص للتحقق، ثم أجب بالتحية نفسها. هذا المورد لناشر Goethe Verlag، وهو غير معهد غوته.
طبّق دون إطالة: موظف يرحب بك نهارًا فتحييه، ثم تنتهي المعاملة فتودعه. وفي مشهد ثانٍ تلتقي زميلة مساءً ثم تفترقان ليلًا؛ اختر تحية اللقاء أولًا ووداع الليل بعده. إذا خلطت بينهما، ارجع إلى وظيفتهما في الموقف قبل التكرار.