Merhaba، hoşça kal، güle güle: ابدأ اللقاء واختر الوداع المناسب
Merhaba، hoşça kal، güle güle: ابدأ اللقاء واختر الوداع المناسب
تدخل متجرًا فتبدأ بتحية، أو يستقبلك مضيف فترد عليه، ثم يحين الانصراف. في التركية لا تؤدي كل عبارات الوداع الدور نفسه: ما يقوله المغادر قد يختلف عما يقوله من يبقى. سنربط التحية والترحيب والختام بهذه الأدوار، مع صيغ قصيرة تناسب مخاطبًا قريبًا أو شخصًا تخاطبه باحترام.
تحية تبدأ بها اللقاء
Merhaba! تعني «مرحبًا!» وتصلح لبدء لقاء في أوقات مختلفة. والرد الطبيعي هو Merhaba! أيضًا. وبين أشخاص يعرف بعضهم بعضًا قد تسمع Selam! – أهلًا! – وهي أقرب إلى التحية الودية.
صباحًا تقول Günaydın! – صباح الخير! وفي المساء İyi akşamlar! – مساء الخير! أما İyi günler! فعبارة تتمنى يومًا طيبًا، وتستعمل في التحية أو ختام تعامل خلال النهار. لا تجعل ترجمتها إلى «نهارك سعيد» تمنعك من فهمها عند الانصراف.
في مبنى العمل مثلًا تقول Günaydın, Ayşe Hanım – صباح الخير، سيدة عائشة. ومع رجل Merhaba, Ali Bey – مرحبًا، سيد علي. يأتي Hanım أو Bey بعد الاسم الأول في هذه المخاطبة؛ الأسماء في أمثلتنا خيالية.
تحية تبدأ بها اللقاء
المفردات 8- Merhaba! مرحبًا!
- Selam! أهلًا!
- Günaydın! صباح الخير!
- İyi günler! نهارك سعيد!
- İyi akşamlar! مساء الخير!
- İyi geceler! طابت ليلتك!
- Merhaba, Ali Bey. مرحبًا، سيد علي.
- Günaydın, Ayşe Hanım. صباح الخير، سيدة عائشة.
الترحيب له جواب مختلف
عندما يستقبلك شخص يقول Hoş geldiniz! – أهلًا وسهلًا! فتجيبه Hoş bulduk! – شكرًا على الترحيب! هذه ترجمة لوظيفة الرد؛ لا نترجمه كلمة بكلمة ولا نكرر عبارة المضيف وكأن الدور لم يتغير.
لمخاطب واحد قريب يمكن Hoş geldin!، أما Hoş geldiniz! فتستعمل للجمع أو للمفرد في مخاطبة مهذبة. يبقى الجواب المألوف Hoş bulduk! حتى لو كان الزائر شخصًا واحدًا. وعند عودة زميل تعرفه قد تقول Tekrar hoş geldiniz! – أهلًا بعودتك!
تبادل عند الباب: المضيفة Hoş geldiniz! Buyurun – أهلًا وسهلًا! تفضل – والزائر Hoş bulduk, teşekkür ederim – شكرًا على الترحيب، شكرًا لك. يكفي هذا القدر؛ الحديث عن الاسم والحال يأتي في مواقف لاحقة.
الترحيب له جواب مختلف
المفردات 7- Hoş geldin! أهلًا وسهلًا!
- Hoş geldiniz! أهلًا وسهلًا بكم!
- Hoş bulduk! شكرًا على الترحيب!
- Tekrar hoş geldiniz! أهلًا بعودتك!
- Buyurun. تفضل.
- Hoş bulduk, teşekkür ederim. شكرًا على الترحيب، شكرًا لك.
- Sizi görmek güzel. من الجميل رؤيتك.
من يغادر ومن يبقى؟
تزور صديقًا ثم تستعد للخروج. أنت المغادر فتقول Hoşça kal! – إلى اللقاء! ويبقى صديقك فيقول لك Güle güle! – مع السلامة! هذا هو تبادل الدور الذي نتعلمه هنا، فلا نعامل العبارتين بديلين متطابقين في هذا الموقف.
إذا خاطبت شخصًا بصيغة مهذبة أو ودعت أكثر من شخص فقل Hoşça kalın!. أما Güle güle! فتوجه إلى من ينصرف، ولا تحتاج في هذا الاستعمال إلى صيغة أخرى لمجرد تعدد المغادرين.
مثال عند متجر: الزبون المغادر Teşekkür ederim. Hoşça kalın – شكرًا. إلى اللقاء – والبائع الباقي Güle güle. İyi günler – مع السلامة. نهارك سعيد. ليست كل نهاية حديث محتاجة إلى الجمل الثلاث؛ اختر عبارة ختام مناسبة للدور.
من يغادر ومن يبقى؟
المفردات 7- Hoşça kal! إلى اللقاء!
- Hoşça kalın! إلى اللقاء!
- Güle güle! مع السلامة!
- Teşekkür ederim. Hoşça kalın. شكرًا. إلى اللقاء.
- Güle güle. İyi günler. مع السلامة. نهارك سعيد.
- Ben gidiyorum. أنا مغادر.
- Şimdi gitmem gerekiyor. يجب أن أذهب الآن.
موعد اللقاء التالي وختام الليل
Görüşürüz! تعني «نراك لاحقًا!» ويمكن أن يقولها طرفا اللقاء. وإذا كان اللقاء غدًا معلومًا بينكما قل Yarın görüşürüz! – نراك غدًا! وSonra görüşürüz! تعني «نراك لاحقًا!». لا تجعل وعد الغد مجرد بديل آلي في كل وداع.
قبل النوم أو في ختام لقاء ليلي تناسب İyi geceler! – طابت ليلتك! وقد يضيف الآخر Size de – ولك أيضًا – بعد أمنية موجهة إليه، مثل İyi günler!. لا نستعمل هذا الرد مكان Hoş bulduk عند الترحيب.
للتطبيق تبادلا دور الزائر والمضيف مرتين، وحددا بصوت واضح من يغادر. واستمع إلى تسجيل عبارة تمني اليوم الطيب من مرجع النطق، ثم استعملها في ختام التبادل. التسجيل لهذه العبارة فقط؛ الأسئلة الكتابية تعالج اختيار الدور ولا تختبر السماع أو نطق الحوار كله.
موعد اللقاء التالي وختام الليل
المفردات 8- Görüşürüz! نراك لاحقًا!
- Yarın görüşürüz! نراك غدًا!
- Sonra görüşürüz! نراك لاحقًا!
- Görüşmek üzere! إلى لقاء قريب!
- Size de. ولك أيضًا.
- Sana da. ولك أيضًا.
- İyi günler, görüşürüz. نهارك سعيد، نراك لاحقًا.
- İyi geceler, hoşça kalın. طابت ليلتك، إلى اللقاء.