Hei وha det: ابدأ اللقاء النرويجي وأنهِه بعبارة مناسبة
Hei وha det: ابدأ اللقاء النرويجي وأنهِه بعبارة مناسبة
تدخل مكانًا صباحًا، أو تلتقي شخصًا للمرة الأولى، أو تنهي حديثًا قصيرًا مع زميل؛ لا تحتاج في هذه اللحظات إلى خطاب طويل. تحتاج إلى تحية واضحة ورد مناسب وعبارة تنهي اللقاء بود. نبدأ بعبارات تستعملها كما هي، ثم نربط الاختيار بوقت اللقاء وما إذا كنت تستقبل الشخص أو تودعه.
عند بداية اللقاء
تصلح Hei! – «مرحبًا!» – لبداية لقاء عادي، حتى مع شخص تقابله للمرة الأولى. لا تحتاج إلى حفظ مقابل رسمي لكل تحية. وتسمع أيضًا Hallo!، في اللقاء أو عند الرد على الهاتف؛ ليست محصورة في الهاتف.
في الصباح يمكن أن يبدأ التبادل هكذا: God morgen! – «صباح الخير!»؛ ويرد الآخر بالعبارة نفسها أو بتحية قصيرة. أما God dag! فتحية نهارية أكثر رسمية نسبيًا، دون أن تكون واجبة مع الغرباء.
إذا دخلت مساءً فاستعمل تحية لقاء، لا عبارة النوم. ويمكن إضافة اسم الشخص إلى التحية إذا كنت تعرفه؛ لا يتغير معنى التحية بذلك.
عند بداية اللقاء
المفردات 8- Hei! مرحبًا!
- Hallo! أهلًا!
- God morgen! صباح الخير!
- God dag! نهارك سعيد!
- God kveld! مساء الخير!
- Hei, alle sammen! مرحبًا بالجميع!
- Heisann! أهلًا!
- Hei igjen! مرحبًا مجددًا!
الترحيب واللقاء الأول
حين يستقبلك شخص بقوله Velkommen! – «أهلًا وسهلًا!» – تستطيع الرد Takk! – «شكرًا!». وإذا عاد شخص تعرفه، يختلف الترحيب بعودته عن التعارف معه من جديد.
بعد التحية في أول لقاء تقول Hyggelig å møte deg. – «سعيد بلقائك». هذه عبارة لقاء كاملة، وليست تحية صباحية أو مسائية. ويكفي في الرد I like måte. – «وأنا كذلك».
في لقاء شخص تعرفه من قبل، تناسب عبارة السرور برؤيته، بدل تقديم اللقاء كأنه تعارف أول. احفظ التركيب كاملًا الآن؛ لا تحتاج إلى تحليل كل كلمة لتستعمله.
الترحيب واللقاء الأول
المفردات 8- Velkommen! أهلًا وسهلًا!
- Velkommen tilbake! أهلًا بعودتك!
- Hyggelig å møte deg. سعيد بلقائك.
- Hyggelig å hilse på deg. سعيد بالتعرف إليك.
- Hyggelig å se deg. سعيد برؤيتك.
- Hyggelig å se deg igjen. سعيد برؤيتك مجددًا.
- I like måte. وأنا كذلك.
- Takk! شكرًا!
إنهاء الحديث واستبقاء التواصل
عند المغادرة تقول Ha det! أو Ha det bra! – «إلى اللقاء!». ويرد الآخر بعبارة وداع أيضًا. ليست العبارة طلبًا حرفيًا يحتاج إلى إجابة مطولة.
إذا كنت تتوقع لقاء قريبًا، تستطيع أن تقول Vi ses! – «نلتقي لاحقًا!». وتجد أيضًا الكتابة Vi sees!؛ كلاهما صحيح. لا تحوّل التوقع إلى موعد مؤكد إن لم تتفقا عليه.
مثلًا: Takk for praten. Ha det bra! – «شكرًا على الحديث. إلى اللقاء!»؛ فيرد زميلك Vi ses i morgen! – «نلتقي غدًا!». هذا الختام يجمع شكرًا قصيرًا ووداعًا، دون فتح موضوع جديد.
إنهاء الحديث واستبقاء التواصل
المفردات 10- Ha det! إلى اللقاء!
- Ha det bra! إلى اللقاء، مع أطيب التمنيات!
- Ha det fint! أتمنى لك وقتًا طيبًا!
- Vi ses! نلتقي لاحقًا!
- Vi sees! نلتقي لاحقًا!
- Vi ses i morgen! نلتقي غدًا!
- Vi ses snart! نلتقي قريبًا!
- Vi snakkes! نتحدث لاحقًا!
- Takk for praten. شكرًا على الحديث.
- Takk for i dag. شكرًا على وقتنا معًا اليوم.
تمنيات الختام ووداع الليل
تصلح Ha en fin dag! – «أتمنى لك يومًا طيبًا!» – عند إنهاء لقاء نهاري. وإذا قيلت لك تستطيع الرد Takk, det samme! – «شكرًا، ولك بالمثل!». اختر التمنية التي يوافقها الوقت أو الموقف.
قارن الدخول إلى لقاء مسائي بإنهاء اليوم للنوم: God kveld! تحية مساء، بينما God natt! – «تصبح على خير!» – تناسب وداع الليل والنوم. ليست كل مقابلة بعد حلول الظلام مناسبة لعبارة النوم.
جرّب شفهيًا ثلاثة تبادلات قصيرة: تحية صباحية وردها، ثم ترحيب بشخص عاد، ثم وداع قبل النوم. غيّر وظيفة العبارة مع بقاء التبادل بسيطًا.
تمنيات الختام ووداع الليل
المفردات 7- Ha en fin dag! أتمنى لك يومًا طيبًا!
- Ha en fin kveld! أتمنى لك مساءً طيبًا!
- God helg! عطلة نهاية أسبوع سعيدة!
- God tur! رحلة موفقة!
- God natt! تصبح على خير!
- Sov godt! نم جيدًا!
- Takk, det samme! شكرًا، ولك بالمثل!
استمع إلى افتتاح اللقاء وختامه
استمع إلى تسجيل التحية من الجامعة النرويجية، والتقط التحية وعبارة اللقاء. ثم افتح تسجيل الحوار الأطول وحدد تبادل التحية والوداع بين الجارين؛ لا يلزم فهم بقية قصة الصباح الآن.
أعد الجزء القصير وقل تحية وردًا ووداعًا بصوتك. هذا نشاط استماع وتقليد ذاتي؛ أسئلة التدريب التالية تتحقق من المعنى واختيار العبارة كتابةً.