Takk وunnskyld: اشكر واستأذن وصحح إزعاجًا بسيطًا
Takk وunnskyld: اشكر واستأذن وصحح إزعاجًا بسيطًا
يفسح لك شخص الطريق، أو يساعدك في فهم كلمة، أو تحتاج إلى سؤاله قبل أن تجلس. تختلف العبارة التي تشكر بها عن العبارة التي تلفت بها الانتباه، مع أن التبادل كله قد يستغرق ثواني. سنربط الشكر والاعتذار والطلب المهذب بالموقف، كي تعرف ما تقوله وما الذي يعنيه الرد.
شكر يحدد ما قدمه الآخر
يكفي Takk! – «شكرًا!» – في كثير من التبادلات اليومية. وإذا أردت شكرًا أقوى فقل Tusen takk! – «شكرًا جزيلًا!». ليست قوة الشكر مرتبطة بعدد الكلمات دائمًا؛ العبارة القصيرة طبيعية أيضًا.
بعد مساعدة في كتابة اسم يمكنك أن تقول Takk for hjelpen. – «شكرًا على المساعدة». وبعد انتظار شخص لك يناسب Takk for at du ventet. – «شكرًا لأنك انتظرت». احفظ العبارة كاملة دون تحليل زمنها الآن.
وفي نهاية زيارة أو حديث، خصص الشكر لما حدث فعلًا، بدل استعمال عبارة طعام أو دعوة في غير موضعها.
شكر يحدد ما قدمه الآخر
المفردات 8- Takk! شكرًا!
- Tusen takk! شكرًا جزيلًا!
- Takk skal du ha. شكرًا لك.
- Takk for hjelpen. شكرًا على المساعدة.
- Takk for at du ventet. شكرًا لأنك انتظرت.
- Takk for praten. شكرًا على الحديث.
- Takk for i dag. شكرًا على وقتنا معًا اليوم.
- Takk for maten. شكرًا على الطعام.
قبول الشكر وتقديم شيء
قد يُرد على الشكر بـBare hyggelig. – «بكل سرور». وتسمع أيضًا Vær så god. – «على الرحب والسعة» – في هذا السياق. لا يلزم رد طويل بعد كل شكر.
لكن Vær så god. ليست ردًا على الشكر فقط. إذا سلّمك شخص قلمًا وقالها، فالمعنى «تفضل». وفي قبول طلب جلوس قد تعني «تفضل بالجلوس». نحدد المعنى مما يجري، لا من مقابل عربي واحد ثابت.
مثال: تقول Kan jeg sitte her? – «هل يمكنني الجلوس هنا؟»؛ فيأتي الرد Ja, vær så god. – «نعم، تفضل». ثم تشكر بعد قبول الطلب.
قبول الشكر وتقديم شيء
المفردات 7- Bare hyggelig. بكل سرور.
- Ingen årsak. لا داعي للشكر.
- Vær så god. تفضل.
- Ja, vær så god. نعم، تفضل.
- Det var hyggelig å kunne hjelpe. سررت بأنني استطعت المساعدة.
- Kan jeg sitte her? هل يمكنني الجلوس هنا؟
- Er det ledig her? هل هذا المكان شاغر؟
لفت الانتباه قبل السؤال
تقول Unnskyld, kan du hjelpe meg? – «عفوًا، هل يمكنك مساعدتي؟» – كي تلفت الانتباه ثم توضح طلبك. لا تكرر unnskyld وحدها وتتوقع أن يفهم الآخر ما تحتاجه.
إذا أردت المرور قل Unnskyld, kan jeg komme forbi? – «عفوًا، هل يمكنني المرور؟». أما طلب الجلوس فيمكن أن يبدأ مباشرة بسؤال واضح؛ ليست كل صيغة استئذان ترجمتها كلمة unnskyld.
للطلب البسيط تُستعمل جملة مهذبة أو طلب قصير يتبعه الشكر. خذ هذه الطلبات وحدات جاهزة للاستعمال؛ لا ندرس تركيب الأفعال المساعدة بالتفصيل هنا.
لفت الانتباه قبل السؤال
المفردات 7- Unnskyld. عفوًا.
- Unnskyld, kan du hjelpe meg? عفوًا، هل يمكنك مساعدتي؟
- Unnskyld, kan jeg komme forbi? عفوًا، هل يمكنني المرور؟
- Kan jeg spørre om noe? هل يمكنني السؤال عن شيء؟
- Kan du gjenta, er du snill? هل يمكنك الإعادة، من فضلك؟
- Et øyeblikk, takk. لحظة، من فضلك.
- Kan jeg komme inn? هل يمكنني الدخول؟
اعتذار قصير ورد يطمئن الآخر
إذا اصطدمت بشخص اصطدامًا خفيفًا أو قاطعته دون قصد، قد يكفي Unnskyld! – «آسف!». ويمكن أن تضيف Det var ikke meningen. – «لم أقصد ذلك». لا تحتاج إلى قصة طويلة لتصحيح إزعاج عابر.
وللاعتذار عن تأخر بسيط تقول Beklager at jeg er sen. – «آسف لتأخري». هنا نستخدم العبارة كاملة، دون تعميم الفرق بين صيغ الاعتذار على كل العلاقات والمواقف.
إذا اعتذر لك شخص عن أمر بسيط، تستطيع الرد Det går bra. – «لا بأس» – أو Ikke noe problem. – «لا مشكلة». اختر جوابًا يتصل بما حدث، لا رد شكر على اعتذار.
اعتذار قصير ورد يطمئن الآخر
المفردات 8- Beklager. آسف.
- Beklager at jeg er sen. آسف لتأخري.
- Det var ikke meningen. لم أقصد ذلك.
- Det går bra. لا بأس.
- Det gjør ingenting. لا يهم.
- Ikke noe problem. لا مشكلة.
- Det er helt i orden. لا بأس إطلاقًا.
- Unnskyld, jeg tok feil. عفوًا، أخطأت.
استمع إلى الطلب والقبول
استمع إلى حوار المقهى من الجامعة النرويجية، مع نصه المرافق. ركز على السؤال الذي يبدأ بـUnnskyld وعلى الرد Ja, vær så god!؛ ليس مطلوبًا فهم قصة السفر كلها.
بعد الاستماع، أوقف التسجيل وقل طلب جلوس من عندك، ثم جوابًا يقبله وشكرًا عليه. هذا تقليد ذاتي لموقف قصير، والتدريب الكتابي يراجع وظيفة كل عبارة.