Hvis jeg hadde visst: تأمل نتيجة لم تحدث
Hvis jeg hadde visst: تأمل نتيجة لم تحدث
عرفت بعد انتهاء الموعد أن رسالة كانت تطلب منك الاتصال، فتقول: لو كنت قد عرفت ذلك، لكنت اتصلت. لا تغير الجملة ما وقع؛ إنها تتخيل مسارًا آخر للماضي. سنبني هذا الافتراض في أمثلة محدودة، ونميز بينه وبين تقرير حقيقة سابقة أو مجرد تخيل وضع مختلف الآن.
شرط ماضٍ لم يتحقق ونتيجته المتخيلة
في المثال التعليمي لم يعرف سامي بالمعلومة في وقتها ولم يتصل. ويصف الواقع: Jeg visste det ikke. Jeg ringte ikke. – لم أكن أعرف ذلك. لم أتصل. يقول Hvis jeg hadde visst det, ville jeg ha ringt. – لو كنت قد عرفت ذلك، لكنت اتصلت. يقدم hadde visst المعرفة التي لم تتوفر حينها، وville ha ringt النتيجة المفترضة.
نبني الشرط من hvis وفاعل وhadde واسم المفعول، ثم النتيجة من ville وha واسم المفعول. قارن المصدر å vite بالماضي visste وبالصيغة visst؛ لا نضع visste بعد hadde في هذا البناء.
وفي رسالة لم تُقرأ Hvis jeg hadde lest meldingen, ville jeg ha svart. – لو كنت قد قرأت الرسالة، لكنت رددت. حددنا أن الحديث عن رسالة ماضية لم يقرأها المتكلم في وقتها. لا تعني الصيغة أنه يَعِد بالرد الآن.
شرط ماضٍ لم يتحقق ونتيجته المتخيلة
المفردات 8- Hvis jeg hadde visst det, ville jeg ha ringt. لو كنت قد عرفت ذلك، لكنت اتصلت.
- Hvis jeg hadde lest meldingen, ville jeg ha svart. لو كنت قد قرأت الرسالة، لكنت رددت.
- hadde visst كان قد عرف
- ville ha ringt لكان قد اتصل
- hadde lest كان قد قرأ
- ville ha svart لكان قد رد
- å vite يعرف
- å svare يرد
النفي والترتيب يحفظان العلاقة
إذا نسي سامي الملف ولم يرسله Hvis jeg ikke hadde glemt filen, ville jeg ha sendt den. – لو لم أكن قد نسيت الملف، لكنت أرسلته. يقع ikke قبل hadde في التابعة. ويعود den إلى الملف الذي ذكرناه، لا إلى المعلومة في المثال الأول.
وعن الوصول المتأخر Hvis Omar hadde kommet tidligere, ville han ha rukket møtet. – لو كان عمر قد وصل أبكر، لكان لحق بالاجتماع. في هذا السياق وصل متأخرًا وفاته اللقاء. من å rekke نستخدم rukket بعد ha، ولا نضع الماضي البسيط rakk هناك.
إذا بدأت بالشرط يأتي ville بعد الفاصلة ثم الفاعل. ويمكن وضعه أخيرًا Jeg ville ha ringt hvis jeg hadde visst det. – لكنت اتصلت لو كنت قد عرفت ذلك. يبدأ الخبر الآن بـJeg، دون قلب في بدايته.
ومن البدائل الصحيحة Hvis jeg hadde visst det, ville jeg ringt. – لو كنت قد عرفت ذلك، لكنت اتصلت، بحذف ha. ويصح في السياق نفسه Hvis jeg hadde visst det, hadde jeg ringt. – لو كنت قد عرفت ذلك، لكنت اتصلت. نتدرب على نموذج ville ha دون إعلان أن البديلين خطأ.
النفي والترتيب يحفظان العلاقة
المفردات 9- Hvis jeg ikke hadde glemt filen, ville jeg ha sendt den. لو لم أكن قد نسيت الملف، لكنت أرسلته.
- Hvis Omar hadde kommet tidligere, ville han ha rukket møtet. لو كان عمر قد وصل أبكر، لكان لحق بالاجتماع.
- Jeg ville ha ringt hvis jeg hadde visst det. لكنت اتصلت لو كنت قد عرفت ذلك.
- Hvis jeg hadde visst det, ville jeg ringt. لو كنت قد عرفت ذلك، لكنت اتصلت.
- Hvis jeg hadde visst det, hadde jeg ringt. لو كنت قد عرفت ذلك، لكنت اتصلت.
- hadde glemt كان قد نسي
- ville ha sendt لكان قد أرسل
- hadde kommet tidligere كان قد وصل أبكر
- ville ha rukket møtet لكان قد لحق بالاجتماع
افتراض أم حقيقة سابقة أم ندم؟
Da jeg ringte, hadde hun lest meldingen. – عندما اتصلت، كانت قد قرأت الرسالة، يخبر عن قراءة سابقة في قصة فعلية. أما جملة Hvis jeg hadde lest meldingen, ville jeg ha svart. فتفترض قراءة لم تقع في سياقنا. وجود hadde وحده لا يجعل كل كلام افتراضًا.
وقارن Hvis jeg hadde tid nå, ville jeg lese. – لو كان لدي وقت الآن، لقرأت، بالافتراض عن قراءة الرسالة الماضية. تحدد nå منظور الحاضر، بينما يحدد سياق الرسالة والموعد المنتهي منظور الماضي. لا تعتمد على ترجمة «لو» وحدها.
قد يصحب الافتراض ندم، لكن البناء لا يفرض شعورًا واحدًا. Jeg angrer på at jeg ikke ringte. – أندم على أنني لم أتصل، تصرح بالندم. ويمكن استعمال الشرط لتحليل نتيجة بهدوء دون هذه الجملة. نركز على العلاقة بين الشرط والنتيجة لا على افتراض شعور المتكلم.
هذا امتداد يمكن الرجوع إليه عند الحاجة إلى تحليل ماضٍ مختلف؛ ليس شرطًا لكل تواصل يومي. اختر موقفًا بسيطًا انتهى، واذكر أولًا ما وقع فعلًا ثم ما كان سيتغير لو تحقق شرط آخر. اجعل وقت الحدث واضحًا، ولا تخلط النتيجة الماضية بوعد جديد.
افتراض أم حقيقة سابقة أم ندم؟
المفردات 8- Da jeg ringte, hadde hun lest meldingen. عندما اتصلت، كانت قد قرأت الرسالة.
- Hvis jeg hadde tid nå, ville jeg lese. لو كان لدي وقت الآن، لقرأت.
- Jeg angrer på at jeg ikke ringte. أندم على أنني لم أتصل.
- Jeg ringte ikke. لم أتصل.
- å angre يندم
- tidligere أبكر
- meldingen الرسالة
- møtet الاجتماع